وقال النووي (ت 676 هـ) :"قال العلماء: الغيرة بفتح الغين، وأصلها المنع، والرجل غيور على أهله، أي منعهم من التعلق بأجنبي، بنظر أو بحديث، أو غيره" [2] ، ولا شك أن الغاية من هذا المنع المنفعة والمصلحة للمانع والممنوع.
ويذكر شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728 هـ) : أن"الغيرة إما من تغير الغائر، وإما من مزاحمة الغير" [3] .
وقال ابن حجر (ت 852 هـ) :"الغيرة، بفتح الغين المعجمة، وهي في اللغة تغير يحصل من الحمية والأنفة، وأصلها في الزوجين والأهلين" [4] .
وقال ابن القيم (ت 756 هـ) :"والغيرة، نوعان: غيرة من الشيء، وغيرة على الشيء، والغيرة من الشيء هي: كراهة مزاحمته ومشاركته لك في محبوبك."
والغيرة على الشيء هي: شدة حرصك على المحبوب أن يفوز به غيرك دونك، أو يشاركك في الفوز
(1) انظر: معجم مقاييس اللغة ص 779.
(2) شرح النووي على صحيح مسلم 10/ 132، وانظر 17/ 67، 77.
(3) الاستقامة 2/ 11.
(4) فتح الباري شرح صحيح البخاري 2/ 530، 531، وانظر 9/ 320، وشرح النووي على صحيح مسلم 17/ 77.