به" [1] ، بل قد توسع المتأخرون في اصطلاح الغيرة، حتى أدخلوا فيه أمورًا كثيرة، لعل من أشهرها: الغيرة المتضمنة للمنافسة والحسد، مثل أن يغار أحدهم إذا رأى أحدًا سبقه إلى الحق، أو نال منه نصيبًا وافرًا، ونحو ذلك [2] ."
هذا هو تعريف الغيرة في أصل اللغة، وفي اصطلاح بعض الناس، بناء على ما فهمه من أصل الكلمة.
أما الغيرة في الاصطلاح الشرعي فهي: الحمية والأنفة الناهية عن انتهاك محارم الله وإتيان الفواحش، وصيانة الأمة ودينها من ذلك، وهي الغيرة في ريبة [3] .
وهناك غيرة خاصة بالعبد، وهي حميته وأنفته ومنعه من مشاركة الغير في أهله [4] .
وسيأتي بعد ذلك ذكر معنى صفة الغيرة التي هي إحدى صفات الله تعالى.
(1) ومدارج السالكين 3/ 43 وانظر الفوائد ص 33.
(2) انظر: الاستقامة 2/ 39، 41، 65.
(3) انظر المصدر السابق 2/ 7، 8، 9، 64.
(4) انظر المصدر السابق 2/ 7.