وعن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة قال: «دفع النبي - صلى الله عليه وسلم - المفتاح إليَّ وإلى عثمان، وقال: «خذوها يابني طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم» [1] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية [2] : «فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما فتح مكة، وتسلم مفاتيح الكعبة من بني شيبة طلبها من العباس، ليجمع له بين سقاية الحاج وسدانة البيت، فأنزل الله هذه الآية، فدفع مفاتيح الكعبة إلى بني شيبة» .
(1) أخرجه الواحدي في الموضع السابق.
وقد أخرج السبب مختصرًا الطبري عن ابن جريج وعن الزهري في «جامع البيان» 8/ 491 - 492 الآثار 9846، 9847، وقال ابن كثير: «ذكروا أن سبب نزول الآية في شأن عثمان بن أبي طلحة وهذا من المشهورات أن هذه الآية نزلت في ذلك أولًا» تفسير ابن كثير» 2/ 299، وانظر «السيرة النبوية» 4/ 55.
(2) في «مجموع الفتاوى» 28/ 246.