الصفحة 56 من 81

أي: خير لم في الحال والحاضر، في دينكم ودنياكم.

{وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} ، أي: أحسن مآلًا وعاقبة لكم في المستقبل في دينكم ودنياكم وأخراكم [1] قال ابن القيم [2] : «أي: هذا الذي أمرتكم به من طاعتي وطاعة رسولي، وأولياء الأمر، ورد ما تنازعتم فيه إلي وإلى رسولي خير لكم في معاشكم ومعادكم، وهو سعادتكم في الدارين، فهو خير لكم وأحسن عاقبة ... عاجلًا وآجلًا» .

والمعنى: أن طاعة الله وطاعة الرسول وأولي الأمر، والرد عند التنازع إلى كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - خير لكم في معاشكم ومعادكم، في دينكم وديناكم.

1 -تصدير الكلام بالنداء للتنبيه والعناية والاهتمام.

2 -نداء المؤمنين بوصف الإيمان {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا} يدل على ما يلي:

أ تكريم المؤمنين وتشريفهم بندائهم بهذا الوصف.

(1) انظر «جامع البيان» 8/ 506، «المحرر الوجيز» 4/ 160، «التفسير الكبير» 10/ 122، «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 263، «تفسير ابن كثير» 2/ 304.

(2) في «الرسالة التبوكية» ص 52 - 53 وانظر «بدائع التفسير» 2/ 30 - 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت