ب الحث والإغراء على الاتصاف بهذا الوصف.
ج الحث والإغراء على امتثال ما ذكر في الآية من أوامر وأحكام بعد هذا الوصف.
د أن امتثال ما ذكر بعد هذا الوصف من مقتضيات الإيمان.
ه أن مخالفة ما ذكر بعد هذا الوصف يعد نقصًا في الإيمان [1] .
3 -وجوب طاعة الله بامتثال ما أمر به واجتناب ما نهى عنه في كتابه العزيز، وإن خالف هوى النفس لقوله: {أَطِيعُوا اللَّهَ} كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [2] .
4 -وجوب طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - استقلالًا فيما أمر به أو نهى عنه في سنته المطهرة، ولو لم يكن ذلك في القرآن لقوله: {وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} فأعاد الفعل {أَطِيعُوا} فدل على أنها تجب طاعته - صلى الله عليه وسلم - مفردة ومقرونة.
قال ابن القيم في كلامه على الآية [3] : «وتحته سر لطيف، وهو دلالته على أن ما يأمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - يجب طاعته فيه،
(1) انظر «بدائع التفسير» 2/ 27 - 28.
(2) سورة الذاريات، آية: 56.
(3) «الرسالة التبوكية» ص 49، وانظر «الكلام على مسألة السماع» ص 97 - 98.