قال ابن القيم [1] : «فدل هذا على أن طاعة الله ورسوله وتحكيم الله ورسوله هو سبب السعادة عاجلًا وآجلًا .. » .
28 -أن الخروج عن طاعة الله وطاعة رسوله وأولي الأمر، والرجوع إلى غير الكتاب والسنة، وتحكيم القوانين التي وضعها البشر شر على الأمة في حاضرها وأسوأ مآلًا وعاقبة لها في مستقبلها، لمفهوم قوله {ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [2] .
قال ابن القيم [3] : «ومن تدبر العالم والشرور الواقعة فيه علم أن كل شر في العالم سببه مخالفة الرسول والخروج عن طاعته وكل خير في العالم فإنه بسبب طاعة الرسول، وكذلك شرور الآخرة وآلامها وعذابها إنما هو من موجبات مخالفة الرسول ومقتضياتها فعاد الشر في الدنيا والآخرة إلى مخالفة الرسول وما يترتب عليه، فلو أن الناس أطاعوا الرسول حق طاعته لم يكن في الأرض شر قط» .
(1) في «الرسالة التبوكية» ص 53، وانظر «بدائع التفسير» 2/ 31.
(2) انظر «الرسالة التبوكية» ص 52 - 53.
(3) في «الرسالة التبوكية» ص 53، وانظر «بدائع التفسير» 2/ 31.