أمر شرعي، كما في هذه الآية، وكما في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [1] [2] وقوله تعالى: {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ} [3] . وغير ذلك.
وأمر كوني، كما في قوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [4] ، وقوله تعالى: {أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} [5] [6] .
والخطاب في قوله: {يَأْمُرُكُمْ} عام لجميع المسلمين؛ ولاة الأمر من الحكام والأمراء وغيرهم من أصحاب الولايات الكبيرة والصغيرة وعامة المسلمين [7] .
قوله: {أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} .
(1) سورة النحل، آية: 90.
(2) انظر «مجموع الفتاوى» 10/ 24، «شرح الطحاوية» 2/ 657.
(3) سورة الأعراف، آية: 29.
(4) سورة يس، آية: 82.
(5) سورة الإسراء، آية: 16.
(6) انظر «مجموع الفتاوى» 10/ 24، «شرح الطحاوية» 2/ 657.
(7) انظر «جامع البيان» 8/ 490 - 494، «النكت والعيون» 1/ 400، «المحرر الوجيز» 4/ 157، «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 256.