وأطلق أكثر الباحثين تسمية الخط الموزون على المرحلة التي سبقت إِبن مقلة والخط المنسوب على مرحلة بعد إِبن مقلة , ويعدون الخطوط الموزونة التي أصلها الكوفي ... (الجلي) والثلث أصل للمنسوب على إِعتبار خضوعها للنسبة الفاضلة أو الذهبية التي بينا أنها لو زادت أو نقصت أثرت على جمال الحرف. [1]
أقول وتسمية الخط بعد عصر إِبن مقلة بالخط الموزون أكثر صوابًا من الخط المنسوب (وإِن كانت العبارتان صحيحتين لغة) , فأرى تسمية الخط الموزون تدل على خضوع الحرف لميزان دقيق وقياس هندسي بالنقط وكلمة الميزان أدق وأصوب.
(1) ينظرقديم وجديد في أصل الخط العربي وتطوره عبر العصور المختلفة بحث للأستاذنا يوسف ذنون نشرته مجلة المورد العدد الرابع 1407 هـ ص 16 وقصة الكتابة ص 63 و 64 والمدرسة البغدادية ص 187 والخط العربي وتطوره في العصور العباسية في العراق ص 70 و 95 وفن الخط ص 21.