فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 215

ومن حجج محاربة الكتابة العربية سهولة الكتابة الأجنبية وصعوبة العربية كتشابه الحاء والخاء والجيم (ح خ ج) وكذلك تعدد صيغ رسمها وصلًا وفصلًا مثل كتابة الهاء الأولية والوسطى والأخيرة وصلًا وفصلًا (هـ ـهـ ــه ة) وكذلك حرف العين (عـ ـــعـ ــــع ع) في حين أن الحررف الأجنبي يكتب بشكل واحد وصعوبات أخرى في التشكيل والرسم الإملائي والتنقيط. [1]

ومن الإصلاحات التي أقترحت إقتراح الشيخ عبد الله العلايلي أن تستثمر أنواع الخطوط للدلالة على الحركات , فاقترح أن تكتب الحروف المضمومة بخط الثلث , والمفتوحة بخط النسخ , والساكنة بالرقعة , والمكسورة الفارسي (التعليق) والديواني. [2]

وهذه الإقتراحات رغم صدق نوايا بعض أصحابها أرادت النيل من تراث عظيم لأمة عظيمة أستهدفت لغتها نطقًا وكتابة.

وظهور المطابع من الطبيعي أن تؤثر على الأداء الكتابي الفني لأن آلة الطباعة توفر الوقت والجهد الكبير بيسر وسهولة ولكنها لايمكن أن تستغني عن عمل الخطاط المبدع لأنه هو مصمم الحرف الطباعي ومطوره.

والغرب أنفسهم إنتبهوا إلى فكرة الإهتمام بالكاتب المبدع فساندوه وشجعوه وأسسوا المؤسسات التي تنظر وتدعم عمل الكاتب المبدع.

وهذا ويلم موريس صاحب الفكر الفلسفي الإشتراكي الذي عد الخط البديع من الفنون الجميلة , وهو الفن الذي حلت به الهزيمة حسب رأيه أمام الآلة الطابعة , وكانت فكرته

(1) ينظر كيف نعلم الخط العربي دراسة تأريخية فنية تربوية لمعروف زريق دار الفكرط 1 دمشق - 1405 هـ 1985 م ص 17.

(2) ينظرالخط العربي ودعوات إصلاحهص 63 والشيخ عبد الله العلايلي أمام في اللغة والفقه ولد في بيروت سنة 1914 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت