{قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (49) } الحج: 49
{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) } الفرقان: 1
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) } الأنبياء: 107
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (87) } ص: 87 ويوسف 104 والتكوير 27 والقلم 52.
قال ابن كثير (إنّ هذا القرآن ذكرٌ لجميع الناس يتذكرون ويتعظون) . [1]
وآيات أُخرى توجب تبليغ هذا الدين للعالمين , وعلينا أن نخاطب الأُمم بأُسلوب جديد متحضر , وخصوصًا الأُمم التي تقدمت بالعلوم الحديثة في كل تخصصاتها , علينا أَن نستغل الخط الجميل في عرض الآيات التي فيها إِشارات إلى الإعجاز العلمي بأُسلوب لطيف جذاب بالقول الحسن واللين.
روي لي الشيخ د. عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الإِيمان في اليمن قصة حقيقية عاشها عند زيارته لبريطانيا , أنه التقى أحد علماء الفضاء الذين وصلوا إلى القمر فقال ذلك العالم أنه إِكتشف شقًا يدور حول القمر وبعد الدراسة والتحليل من قبل الخبراء المتخصصين ذكر العالِم الفضائي أَن القمر إِنقسم نصفين خلال مدة سابقة فقيل له , إِن هذه الحقيقة نعرفها قبل أَكثر من ألف وثلاثمائة عام , فلم يصدق وقال هذا الإِختراع أَنا أول من إِكتشفه وبعد أَن عرض عليه قوله تعالى:
{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) } القمر 1
(1) تفسير ابن كثير ج 3 ـ ص 81.