-1 متاجر ممتلكها المنتجون: نجدها شائعة في حالة قيام المنتج بتوزيع سلع سريعة التلف كالحليب و مشتقاته بالنسبة للسلع التي تتميز بالتغير المستمر تماشيا مع الموضة أو المجوهرات التي تتطلب جهدا خاصا، إلا أن هذه الطريقة تعتبر مكلفة بالنسبة للمنظمة حيث عليها شراء عقارات أو كراءها و كذا تحمل أعباء رجال البيع من خلال الأجر، إلا أنها أي هذه الطريقة تسمح بتدفق هائل للمعلومات من خلال الإشراف المباشر.
-2 الباعة المتجولون: إن هذه الطريقة تعتبر قديمة نوعا ما، فهي لا تتطلب فتح متاجر و إنما تتطلب توافر رجال بيع أكفاء، لهم قدرة الإقناع من خلال الإتصال المباشر مع المستهلك، حيث يقوم رجل البيع بتجريب المنتج أمام المستهلك مقدما له مزاياه و خصائصه، لكن يعاب على هذه الطريقة أن تتم الزيارات في وقت غير مناسب أو تخوف المستهلك من إتخاذ قرار الشراء بشكل سريع، و شعوره بأنه تحت ضغط رجل البيع، و حتى إنعدام الثقة لدى المستهلك و تخوفه من الوقوع في الغش.
-3 البيع عن طريق الهاتف: تستخدم هذه الطريقة من طرف بعض متاجر التجزئة، حيث يقوم المستهلك بالإتصال هاتفيا بالمتجر و طلب بعض السلع الإستهلاكية، مع تكفل المتجر بنقل هذه السلع إلى المستهلك.
إن هذه الطريقة تشبه طريقة البيع بالبريد، حيث يتلقى المستهلك قائمة بالسلع التي ينتجها المنتج، حيث يقوم المستهلك بالإطلاع عليها و إختيار ما هو مقبل على شرائه، فيقوم بالإتصال بالبائع بالهاتف الذي يتكلف بإيصال السلعة إلى المستهلك إما عن طريق البريد إن كان بعيدا و إما أن تصله السلعة في نفس يومها إن كان قريبا.
-4 البيع بالبريد: يتم من خلال هذه الطريقة طلب المستهلك للسلعة عن طريق البريد بعد إطلاعه على كاتالوجات يعدها المنتج تحوي على صور المنتوجات شرط أن تكون بالألوان، مدعمة بقائمة خصائص هذه المنتوجات فيقوم المنتج بإرسال السلعة عن طريق البريد كذلك، و لكن لضمان نجاح هذه الطريقة لا بد من وجود نظام بريدي كفن يتميز بالسرعة و الإئتمان.
-5 البيع الآلي: تنتشر هذه الطريقة في الأماكن العامة، كالجامعات و محطات القطارات و المدارس العسكرية، حيث يقوم المستهلك بوضع قطعة نقدية للحصول على السلعة التي قد تكون