أن تكون عليه الصنائع [قد كانت قبل] ذلك فلا، لكن إنّما هو لأرسطاطاليس [وحده] .
(64) وأمّا أنحاء التعليم فإنّه يستعمل في هذه الصناعة جميعها إلّا ما قلنا إنّ [أرسطاطاليس] يتجنّبه بالجملة.
(65) فقد أتى [هذا] القول على الأقاويل التي بها يسهل الشروع في [صناعة المنطق] . فينبغي الآن أن نشرع فيها ونبتدئ بالنظر في الكتاب الذي يشتمل على أوّل أجزاء هذه الصناعة وهو كتاب المقولات.
[و الحمد للّه وحده وصلواته على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذرّيته] .