الصفحة 51 من 114

عدّة منها في الحمل على أشخاص واحدة بأعيانها. مثال الأوّل الإنسان والفرس.

فإنّ الإنسان وهو كلّيّ يحمل على زيد وعمرو. والفرس والحمار [و هو] كلّيّ يحمل / على الحرون وعلى [هذا الفرس وهذا الحمار] ، فقد انحاز بالحمل على أشخاص غير أشخاص الإنسان. فإنّ الفرس ليس يمكن أن يحمل على زيد ولا الإنسان على هذا الحمار، وكذلك الثور والحمار والكلب والغراب وما أشبه ذلك. ومثال الصنف الثاني الحيوان والإنسان والحسّاس والأبيض، فإنّ هذه [كلّها] كلّيّات قد تشترك في الحمل على زيد (و عمرو . فإنّ زيدا) هو إنسان وهو حيوان وهو حسّاس وهو أبيض.

(13) والكلّيّات المشتركة في الحمل على أشخاص واحدة بأعيانها منها ما يشترك في الحمل ويقتصر أحدهما في الحمل على تلك العدّة من الأشخاص فقط ولا يحمل على ما سواها من الأشخاص، ويفضل مشاركه الآخر في الحمل حتّى يحمل على تلك وعلى غيرها . مثال ذلك الحيوان والإنسان، فإنّهما يحملان جميعا على زيد و [على عمرو، والإنسان يقتصر به على زيد و] عمرو، والحيوان يحمل عليهما وعلى الحرون وهذا الحمار، فيفضل الحيوان على الإنسان في الحمل حتّى يحمل على أشياء كثيرة [غير ما] يحمل عليه الإنسان. وكذلك الأبيض فإنّه يشارك الإنسان في الحمل على زيد وعمرو ويحمل أيضا على أشياء كثيرة لا يحمل عليها الإنسان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت