الصفحة 52 من 114

فهو أيضا يفضل الإنسان في الحمل. ومنها ما يشترك في الحمل فإذا حمل أحدهما على أشخاص حمل مشاركه على تلك بعينها وعليها وحدها ولا يحمل على أشخاص سواها مثال ذلك الإنسان والضحّاك، فإنّهما مشتركان في الحمل على/ أشخاص ما وليس يفضل أحدهما [على] الآخر لكن يقتصر بكلّ واحد منهما على أشخاص واحدة بأعيانها فمتى حمل أحدهما على شيء كان الآخر محمولا على ذلك وحده ولم يحمل على أشخاص سواها . ومثال ذلك أيضا الحيوان والحسّاس فإنّهما يشتركان في الحمل والأشخاص التي يحمل عليها الحيوان فإنّ الحسّاس يحمل على [تلك] وحدها. والمشتركة التي يفضل أحدهما في الحمل على الآخر فالفاضل منهما يسمّى الأعمّ والمفضول يسمّى الأخصّ ويسمّى الجزئيّ، والمشتركة التي لا تتفاضل في الحمل تسمّى المتساوية في الحمل والمتساوقة [في الحمل] .

والحيوان أعمّ من الإنسان والإنسان أخصّ. فأمّا الحيوان والحسّاس فإنّهما متساويان ومتساوقان في الحمل.

(14) والمشتركة التي يفضل أحدهما على الآخر منها ما الفاضل [هو] فاضل [الآخر] أبدا والمفضول هو أخصّ من الفاضل أبدا، مثل الحيوان والإنسان المشتركين في الحمل على زيد، فإنّ الحيوان هو أبدا يفضل [على] الإنسان والإنسان أبدا يقصر عن الحيوان في الحمل. ومنها ما [هو] إن فضل أحدهما [على] الآخر أمكن أن يفضل الآخر ذلك الذي كان الفاضل أوّلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت