الصفحة 7 من 114

الفصل التاسع: الأمور التي ينبغي أن يعرفها المتعلّم لصناعة المنطق 94 - 104

(51) تعديد الأمور التي ينبغي أن يعرفها المتعلّم في افتتاح كلّ كتاب- غرض الكتاب ومنفعته وقسمته ونسبته ومرتبته وعنوانه واسم واضعه ونحو التعليم الذي استعمل

(52) القوّة التي يفيدها صناعة المنطق يحصل بالوقوف على أصناف انقيادات الذهن الخمسة

(53) أصناف الأمور السائقة إلى هذه الخمسة هي خمسة أصناف

(54) منها أمور عامّيّة تسوق إلى الانقياد المطلق وأمور مفصّلة تسوق إلى الانقيادات المفصّلة

(55) والأمور العامّيّة تسمّى المقاييس والقياسات، وأصنافها تسمّى أصناف المقاييس وأنواع المقاييس

(56) المقاييس بالجملة أشياء ترتّب في الذهن ترتيبا يشرف بها على شيء آخر كان يجهله- وهذه الأشياء ليست هي الألفاظ لكن المعاني المعقولة

(57) القياس وأجزاؤه العظمى والصغرى- المقدّمات هي المعقولات المركّبة- أجزاء المقدّمات هي المعقولات المفردة

الفصل العاشر: افتتاح النظر في صناعة المنطق 104 - 111

(58) الغرض من هذه الصناعة هو تعريف جميع الجهات والأمور التي تسوق الذهن إلى أن ينقاد لحكم ما على الشيء أنّه كذا أو ليس كذا

(59) ومنفعتها أنّها هي وحدها تكسبنا القدرة على تمييز ما تنقاد إليه أذهاننا هل هو حقّ أو باطل

(60) وأمّا عدد أجزاء الصناعة فهو على عدد أصناف انقياد الذهن وعلى عدد الأشياء التي شأنها أن تتقدّم تلك الأمور، وهي كلّها

ثمانية- أجزاء صناعة المنطق وأجزاء الكتاب المشتمل عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت