الصفحة 76 من 114

الصهّال بدل الفرس، ثمّ أسقطنا منهما الناطق والصهّال وأخذنا الحيوان وحده، فهذا الفعل هو [تركيب (و) الإنسان والفرس اللذان منهما كان] التركيب، والحادث عن تركيبهما هو الحيوان. وكذلك قد يمكننا أن نأخذ الحيوان وقسيمه فنركّبهما ، فيحدث منهما الجنس الذي فوقهما. مثال ذلك أنّا نأخذ بدل الحيوان [المغتذي الحسّاس] ، وبدل النبات المغتذي اللاحسّاس ، ونسقط منهما المتقابلين ، فيحدث المغتذي وهو جنس الحيوان والنبات. وعلى هذا المثال قد يمكننا أن نتمادى في/ التركيب إلى أن ننتهي [إلى] الجنس العالي.

(39) وظاهر أنّا بالقسمة ننحدر من الجنس العالي إلى الأنواع الأخيرة، وبالتركيب نترقّى من الأنواع الأخيرة إلى الجنس العالي. وأيضا فإنّ القسمة تفضي بنا إلى أشياء أكثر عددا من المقسومة، والتركيب يفضي بنا إلى أشياء أقلّ عددا من الأشياء التي عنها كان التركيب. والمقسومة قد تكون نوعا أخيرا، غير أنّ الذي يقسّم [النوع] الأخير هي كلّها أعراض. مثال ذلك الإنسان [إمّا كاتب وإمّا لا كاتب. والجنس قد يمكن أيضا أن يقسّم بالأعراض. مثال ذلك الحيوان] إمّا أبيض وإمّا لا أبيض . وقد يمكن أن يقسّم الجنس بالخواصّ التي توجد لأنواعه. مثال ذلك الحيوان إمّا ضحّاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت