الصفحة 86 من 114

الكتاب. ومنفعته هي منفعة ما عرف من الكتاب في شيء آخر خارج عن ذلك الكتاب. [و يعنى بقسمته عدد أجزاء الكتاب] [مقالات كانت أو فصولا أو غير ذلك ممّا يليق أن يؤخذ ألقابا لأجزاء الكتاب] من فنون أو [أبواب أو] ما أشبه ذلك وتعريف ما في كلّ جزء منه . ونسبة الكتاب يعنى بها تعريف الكتاب من أيّ صناعة هو. والمرتبة [يعنى بها مرتبة الكتاب من تلك الصناعة أيّ مرتبة هي] ، هل هو جزء أوّل في تلك الصناعة أو أوسط أو أخير أو في مرتبة منها أخرى. وعنوانه هو معنى اسم الكتاب. وأمّا اسم واضع الكتاب فمعناه بيّن. فأمّا نحو التعليم فقد بينّا نحن معناه آنفا. وكلّ واحد من هذه متى عرف كان له غناء في تعليم ما في الكتاب. ومعرفة غنائها فليس تعدمها في تفاسير الحدث ، فإنّ عناية أكثرهم مصروفة إلى [التكثير] بأمثال هذه الأشياء. ونحن فقد خلّينا أمثال هذه الأشياء لهم. وأرسطاطاليس والقدماء من شيعته يستعملون من هذه الأشياء في افتتاح كلّ كتاب مقدار الحاجة، وربّما لم يستعملوا منها شيئا أصلا. وفي أكثر الكتب فلا يكاد أرسطاطاليس يخلّ [بمعظم ما] يحتاج إليه من هذه، وذلك هو الغرض والمنفعة. وكثيرا/ ما يذكر النسبة والمرتبة، وربّما ذكر معها نحو التعليم الذي يستعمله في الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت