فهرس الكتاب
علي وهشام ورويس [1]
عند قوله تعالى: {وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 13] قال: {السُّفَهَاءُ أَلَا} بهمزتين: عاصم وحمزة وعلي وخلف وابن عامر [2] . (السفهاء ولا) [3] بقلب الثانية واوا: أبو عمرو وسهل ويعقوب [4] وابن كثير وأبو جعفر ونافع.
وكذلك ما أشبهها مما اختلف الهمزتان فيها إلا أن تكون الأولى منهما مفتوحة مثل {شُهَداءَ إِذْ} [5] وَ {جاءَ إِخْوَةُ} [6] وأشباه ذلك [7] .
عند قوله تعالى: {وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ} [البقرة: 14] قال: {مُسْتَهْزِءُونَ} بترك الهمزة في الحالين: يزيد [8] وافق حمزة في الوقف وكذلك ما أشبهها، وعن حمزة في الوقف وجهان: الحذف والتليين شبه الياء والواو [9] .
(1) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 208 و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 170) .
(2) ووافقهم روح عن يعقوب، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 388) .
(3) {السُّفَهَاءُ أَلَا} وهو ما في المصحف الشريف، وما أثبته فهو لبيان القراءة.
(4) أطلق القراءة، والصحيح أنها من رواية رويس عن يعقوب، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 388 و محمد فهد خاروف، الميسر في القراءات الأربع عشرة(1/ 3) .
(5) سورة البقرة، الآية: 133
(6) سورة يوسف، الآية: 58
(7) فتسهل الهمزة الثانية بين بين، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 388) .
(8) وهو أبو جعفر بحذف الهمزة وضم الزاي وصلا ووقفا، ينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر(1/ 171) .
(9) ويوقف عليها لحمزة بالتسهيل بين الهمزة والواو، وهو مذهب سيبويه، وبالإبدال ياء وهو مذهب الأخفش، وبالحذف مع ضم ما قبل الواو للرسم على مختار الداني، فهي ثلاثة (المرجع السابق) .