فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 213

والبرجمي [1] إلا أن يكون قبلها من الحروف الموانع السبع، وهي: الصاد والضاد والطاء والظاء والغين والخاء والقاف نحو: {خَاصَّةً} [2] {فَرِيضَةً} [3] ، و {حِطَّةٌ} [4] ، و {غِلْظَةً} [5] ، و {صِبْغَةً} [6] ، و (صَاخَّةُ) [7] ، و (شُقَّةُ) [8] .

وأما العين والحاء والراء فعلى الاختلاف عند أهل المدينة، فأشدهم إمالة حمزة وعلي، فأما أبو عمرو والأعشى والبرجمي فإنهم يميلون بين الفتح والكسر وإلى الفتح أقرب.

{إِنِّي أَعْلَمُ} بفتح الياء: ابن كثير وأبو جعفر ونافع وأبو عمرو [9] .

(1) ينظر الكامل 1/ 3363.

(2) سورة الأنفال، الآية: 25

(3) سورة البقرة، الآية: 236

(4) سورة البقرة، الآية: 58

(5) سورة التوبة، الآية: 123

(6) سورة البقرة، الآية: 138

(7) سورة عبس، الآية: 33 واللفظ القرآني الصواب {الصَّاخَّةُ} .

(8) سورة التوبة، الآية: 42 واللفظ القرآني الصواب {الشُّقَّةُ} .

(9) وتسمى ياء الإضافة، وهي في اصطلاح القراء: الياء الزائدة الدالة على المتكلم، فخرج بقولهم: «الزائدة» الياء الأصلية نحو: {وَإِنْ أَدْرِي} [الأنبياء:111] ، وخرج بقولهم: «الدالة على المتكلم» الياء في جمع المذكر السالم نحو: {حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 196] والياء في نحو: {فَكُلِى وَاشْرَبِي} [مريم: 26] لدلالتها على المؤنثة المخاطبة لا على المتكلم، وتتصل ياء الإضافة بكل من: «الاسم والفعل والحرف» .

والخلاف في ياءات الإضافة عند القراء دائر بين «الفتح، والإسكان» وبالتتبع تبين أن ياءات الإضافة في القرآن الكريم على ثلاثة أضرب:

الأول: ما أجمع القراء على إسكانه، وهو الأكثر لمجيئه على الأصل، وجملته 566 خمسمائة وست وستون ياء، نحو قوله تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30] .

الثانى: ما أجمع القراء على فتحه وجملته 21 إحدى وعشرين ياء نحو: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} [البقرة: 40] .

الثالث: ما اختلف القراء في إسكانه وفتحه، وجملته 212 مائتان واثنتا عشرة ياء.

وينحصر الكلام على الياءات المختلف فيها في ستة فصول:

الفصل الأول: الياءات التي بعدها همزة قطع مفتوحة، وجملة الواقع من ذلك في القرآن الكريم 99 تسع وتسعون ياء نحو: {إِنِّي أَعْلَمُ مَالَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30] .

الفصل الثانى: الياءات التي بعدها همزة قطع مكسورة، وجملة المختلف فيه من ذلك 52 اثنتان وخمسون ياء، نحو: {مَنْ أَنْصَارِى إِلَى اللهِ} [آل عمران: 52] .

الفصل الثالث: الياءات التي بعدها همزة قطع مضمومة، وجملة المختلف فيه من ذلك 10 عشر ياءات، نحو: {إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ} [آل عمران: 36] .

الفصل الرابع: الياءات التي بعدها همزة وصل مع لام التعريف، والمختلف فيه من ذلك 14 أربع عشرة ياء نحو:

{لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّالِمِينَ} [البقرة: 142] .

الفصل الخامس: الياءات التي بعدها همزة وصل مجردة عن لام التعريف، والمختلف فيه من ذلك 7 سبع ياءات نحو:

{إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ} [الأعراف: 141] .

الفصل السادس: الياءات التي لم يقع بعدها همزة قطع ولا وصل، بل حرف من باقي حروف الهجاء، وجملة المختلف فيه من ذلك 30 ثلاثون ياء نحو: {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ} [الأنعام: 79] ، ينظر (محمد محمد محمد سالم محيسن(ت 1422 هـ) ، المغني في توجيه القراءات العشر، دار الجيل بيروت، ومكتبة الكليات الأزهرية القاهرة - مصر، ط 2 (1408 هـ) ، عدد الأجزاء: 2 (1/ 117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت