فهرس الكتاب
النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ [البقرة:23 و 24] قال: ما يتعلق بها من ضم ميم الجمع [1] ومن إمالة الناس [2] يعرف مما مر.
[سورة البقرة: الآيات 28 إلى 29]
عند قوله تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتا فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة: 28] قال: {فَأَحْياكُمْ} وبابه [3] بإلامالة: علي [4]
{تُرْجَعُونَ} بفتح التاء وكسر الجيم كل القرآن [5] : يعقوب
وعند قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعا ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 29] قال: {وَهُوَ} وبابه [6] بسكون الهاء: أبو جعفر ونافع غير ورش وعلي وأبو عمرو.
[سورة البقرة: آية 30]
عند قوله تعالى: {وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30]
قال: {خَلِيفَةً} وأشباهها [7] بالإمالة عند الوقف: أبو عمرو وحمزة وعلي والأعشى
(1) ينظر ص 74.
(2) كلمة الناس التي وردت بالآية مرفوعة، ولا إمالة فيها لأحد ينظر ص 81.
(3) مثل: {فَأَحْيَا بِهِ} [البقرة: 164] و {أَحْيَاهَا} [المائدة: 32] حيث وقع إذا لم يكن مسبوقًا بواو أو سبق بالفاء، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 37) و (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 173) .
(4) اختص الكسائي دون حمزة وخلف بإمالتها وبالفتح والتقليل الأزرق، ينظر (المرجع السابق) .
(5) قرأ يعقوب في جميع يرجع ويرجعون غيبًا وخطابًا إذا كان من رجوع الآخرة بفتح التاء أو الياء وكسر الجيم، ينظر (الزَّبيدِيَّ(ت 848 هـ) الإيضاح شرح الإمام الزَّبيدِيَّ على متن الدرة في القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشر، تحقيق: عبد الرازق علي إبراهيم موسى، دار بن القيم، ط 1 (1425 هـ- 2004 م) ، ص 175 والبناء للفاعل من رجع اللازم وبالبناء للمفعول من رجع المتعدي.
(6) أي: إذا كان قبلها واو أو فاء أو لام حيث وقع، فقالون وأبو جعفر والكسائي يسكنونها مع (ثم) في قوله تعالى: {ثُمَّ هُوَ يَوْمّ الْقِيَامَةِ} [القصص: 61] ، وأبو جعفر يسكنها مع (يمل) في قوله تعالى: {أَنْ يُمِلَّ هُوَ} [البقرة: 282] ، والباقون يحركون الهاء، ينظر (ابن الجزري، تحبير التيسير 1/ 285) .
(7) وتسمى هاء التأنيث، وتأتي على ثلاثة أقسام، فالقسم الأول: المتفق على إمالته قبل هاء التأنيث وما أشبهها خمسة عشر حرفا يجمعها قولك: (فجثت زينب لذود شمس) ، والقسم الثاني: الذي يوقف عليه بالفتح، وذلك إن كان قبل الهاء حرف من عشرة أحرف، وهي (حاع) وأحرف الاستعلاء السبعة (قظ خص ضغط) إلا أن الفتح عند الألف إجماع، وعند التسعة الباقية على المختار، والقسم الثالث: الذي فيه التفصيل فيمال في حال، ويفتح في أخرى، وذلك إذا كان قبل الهاء حرف من أربعة أحرف، وهي (أكهر) فمتى كان قبل حرف من هذه الأربعة ياء ساكنة، أو كسرة أميلت وإلا فتحت، هذا مذهب الجمهور، وهو المختار فإن فصل بين الكسرة والهاء ساكن لم يمنع الإمالة، وذهب جماعة من أهل الأداء إلى الإمالة عن حمزة من روايتيه، ورووا ذلك عنه كما رووه عن الكسائي، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 82) .