فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 213

ونصير وأبو عمرو [1] ويعقوب غير روح [2] .

عند قوله تعالى: {َيكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 20] قال: {شَاءَ اللهُ} حيث كان بالإمالة: حمزة وعلي وخلف وابن ذكوان [3] .

[سورة البقرة: الآيات 21 إلى 22]

عند قوله تعالى: {يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 21] قال: {خَلَقَكُمْ} مدغمًا: أبو عمرو وكذلك كل ما كان قبلها متحرك [4] . قال ابن مجاهد: يدغمها بإظهار صوت القاف، وقال غيره- وهو ابن مهران- لا يظهر ذلك، وكل صواب [5]

[سورة البقرة: الآيات 23 إلى 24]

عند قوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا

(1) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 331) .

(2) وافقهم روح في النمل، وهو {مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ} [النمل: 43] واختلف عن ابن ذكوان فأماله الصوري عنه وفتحه الأخفش، وأماله بين بين ورش من طريق الأزرق وفتحه الباقون، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 62) .

(3) سبق الكلام على مثلها، ينظر ص 82.

(4) قال ابن الجزري:"أما ما هو من كلمة واحدة؛ فإنه-أي: أبو عمرو- لم يدغم إلا القاف في الكاف إذا تحرك ما قبل القاف، وكان بعد الكاف ميم جمع نحو: {خَلَقَكُمْ} [البقرة: 21] و {رَزَقَكُمُ} [المائدة: 88] و {صَدَقَكُمُ} [آل عمران: 152] و {وَاثَقَكُمْ} [المائدة: 7] و {سَبَقَكُمْ} [الأعراف: 80] ولا ماضي غيرهن، ونحو: {يَخْلُقُكُمْ} [الزمر: 6] و {يَرْزُقُكُمْ} [يونس: 31] و {فَيُغْرِقَكُمْ} [الإسراء: 69] ، ولا مضارع غيرهن، وجملة ذلك ثمانية، وما تكرر منه سبعة وثلاثون حرفا، فإن سكن ما قبل القاف، أو لم يأت بعد الكاف ميم جمع نحو {مِيثَاقَكُمْ} [البقرة: 63] و {مَاخَلْقُكُمْ} [لقمان: 28] و {بِوَرِقِكُمْ} [الكهف: 19] و {صَدِيقِكُمْ} [النور: 61] لم يختلف في إظهاره، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 286) ."

(5) قال ابن الجزري:"أجمع رواة الإدغام عن أبي عمرو على إدغام القاف في الكاف إدغاما كاملا يذهب معه صفة الاستعلاء ولفظها، ليس بين أئمتنا في ذلك خلاف، وبه ورد الأداء، وصح النقل، وبه قرأنا، وبه نأخذ، ولم نعلم أحدا خالف في ذلك، ينظر (المرجع السابق 1/ 299) وينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 173) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت