فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 213

· وقد يطلِق القراءة، وهي رواية كقوله عند ذكر القراءات في كلمة {صِرَاطَ} :"وعن يعقوب بالسين في كل القرآن" [1] ، فقد أطلق قراءة يعقوب، والصواب أنها من رواية رويس فقط [2] .

· وأيضًا يؤخذ عليه ترجيحه [3] بين القراءات المتواترة أحيانًا كقوله:" (باب السكتة) روي عن حمزة وحماد والشموني أنهم يسكتون على كل حرف ساكن بعده همزة سكتة لطيفة نحو: الأرض، والأنهار، وقالوا آمنا، وأشباه ذلك، والسبب فيه التمكين والمبالغة في تحقيقها؛ لأن الهمزة بعد السكتة كالمبتدأ بها، والاختيار في الكلمة الواحدة أن لا تسكت على ساكن غير لام التعريف احترازا عن قطع الكلمة" [4] .

· وتركه للتوجيه الذى يعين على فهم القراءات وتوضيحها إلا ما ندُر، ويكون ذلك خلال التفسير، وليس عند ذكره القراءات.

· ووهْمِه أحيانًا في مواضع كقوله عند ذكر القراءات في قوله- تعالى-: {فَإِن لَمْ تَفْعَلَوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَقُوا النَّارَ التِي وَقَودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ} [5] :"ما يتعلق بها من ضم ميم الجمع، ومن إمالة الناس يُعرف مما مر" [6] ، فقد وهم -رحمه الله-؛ لأن لفظ الناس هنا مرفوع، فلا إمالة فيه لأحد؛ لأنّ الممال فقط لفظ للناس المجرور [7] .

(1) ينظر (النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 1/ 60) .

(2) ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 271) .

(3) لما كان اختيار القراءة جائزًا باتفاق الأئمة مع مراعاة القواعد المتبعة في ذلك فإن البعض توسع في ذلك إلى ترجيح القراءة على الأخرى ترجيحًا يكاد يسقط الأخرى ... واختلف العلماء في الترجيح بين القراءات\ئئ، ينظر (قواعد نقد القراءات القرآنية دراسة تطبيقية نظرية، تأليف الدكتور عبد الباقي بن عبد الرحمن بن سراقة سيسي، دار كنوز إشبيليا، 1430 هـ-2009 م) ص 561.

(4) ينظر (النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 1/ 128 - 129) .

(5) سورة البقرة، الآية: 24.

(6) ينظر (النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 1/ 190) .

(7) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 60 و 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت