2.ألا يدعى أنه المراد وحده دون الظاهر.
3.ألا يكون تأويلًا بعيدًا سخيفًا كتفسير بعضهم قوله تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69] بجعل كلمة {لَمَعَ} ماضيًا وكلمة {الْمُحْسِنِينَ} مفعوله.
4.ألا يكون له معارض شرعي أو عقلي.
5.أن يكون له شاهد شرعي يؤيده.
كذلك اشترطوا بيد أن هذه الشروط متداخلة، فيمكن الاستغناء بالأول عن الثالث، وبالخامس عن الرابع، ويحسن ملاحظة شرطين بدلهما أحدهما بيان المعنى الموضوع له اللفظ الكريم أولا، ثانيهما ألا يكون من وراء هذا التفسير الإشاري تشويش على المفسر له" [1] ."
(1) ينظر (الزرقاني، مناهل العرفان 2/ 81) .