من أشد الأمور التي تزيد إيمان المسلم الصلاة، قال سبحانه: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143] يعني: صلاتكم إلى بيت المقدس، فسمى الصلاة إيمانًا لاشتمالها على نية، وقول، وعمل [1] .
العناية بالصلاة من أهم واجبات المسلم ويكون ذلك بأمور، منها [2] : أن تكون موافقة لصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قدر الإمكان إذ أن العبد المسلم وهو يصلي ويؤدي الهيئات والأركان والواجبات يشعر بأنه يسير على هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيلتزم ما التزمه النبي - صلى الله عليه وسلم - ويترك ما تركه ويفعل أحيانًا ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه فعله أحيانًا، ثم تراه ينوع بعض الأذكار لورود ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم -، وفي حديث مالك بن الحويرث ـ رضي الله ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» [3] .
وعن عمار بن ياسر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها،
(1) تفسير الجلالين، وفتح الباري في باب الصلاة من الإيمان.
(2) حسين العوايشة: الصلاة صفحة (7) وما بعدها.
(3) رواه البخاري.