ربعها، ثلثها، نصفها» [1] .
وهو تطبيق لقوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون] .
وعن عقبة بن عمار ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يتوضأ، فيحسن الوضوء، ويصلي ركعتين، يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة» [2] .
وعن حمران مولى عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ أنه رأى عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات، ثم أدخل يمينه في الوضوء، ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثًا ويديه إلى المرفقين ثلاثًا ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاثًا، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ نحو وضوئي هذا، ثم قال: «من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر الله له ما تقدم من ذنبه» [3] .
(1) صحيح أبي داود بالرقم (714) .
(2) سنن أبي داود، كتاب الصلاة.
(3) رواه البخاري ومسلم.