الشخص أن كلماته مسموعة وأنها بلغت السلطان لا محالة ماذا سيقول؟ وكيف سيتكلم؟ ألا تجده يزن الحروف والكلمات؟ فكيف بمن سيمثل أمام السميع البصير العليم الذي لا تخفى عليه خافية؟ [1] .
3 -تدبر معاني الكلمات التي تتعلق بالصلاة: فيستحضر عند التكبير معنى هذه الكلمات وما تشمله من تعظيم الله ـ تعالى ـ وعندما يستعيذ يتفكر في مدلول الاستعاذة، وهكذا يتأمل معنى البسملة والتسبيح والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولذا لابد من الاطلاع على كتب التفسير وأقوال العلماء في هذا الباب ليعقل الإنسان ما يقول.
4 -ترك الذنوب والمعاصي والآثام: لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11] ، والمعاصي سد منيع يقف أمام الخشوع في الصلاة.
5 -اختيار العمل المناسب: وذلك من حيث حله لأن الله ـ تعالى ـ لا يقبل إلا طيبًا، وآكل المال الحرام مردود الدعوة، محروم الخشوع.
(1) العوايشة: الصلاة صفحة (11) .