الصفحة 10 من 14

4 -أن يفعل بعد التذكية ما يؤلمها قبل زهوق نفسها مثل أن يكسر عنقها أو يسلخها أو يقطع شيئًا من أعضائها قبل أن تموت وقيل يحرم ذلك وهو الصحيح.

أما الذبح فهو أن تطرح الشاة على جنبها الأيسر مستقبلة القبلة بعد إعداد آلة الذبح الحادة، ثم يقول الذابح:"إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا، وما أنا من المشركين، وإن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين"وإذا باشر الذبح أن يقول:"بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك ولك"ويجهز على الذبيحة فيقطع في فور واحد حلقومها ومريئها وودجيها"."

والسنة أن يأكل ثلث أضحيته، ويهدي ثلثها، ويتصدق بثلثها، وإن أكل أكثر جاز

قال الله تعالى: وكلوا منها وأطعموا البآس الفقير وأطعموا القانع والمعتر، فدلت على أنه في الهدي إطعامًا للمساكين وأنهم يُعطون منها، فقسمتها إلى قسمين ولهذا قال بعض العلماء: تكون أنصافًا أي نصف يأكله صاحب الأضحية ونصف يعطيه للفقراء وهذا قول عند الشافعية وبعض العلماء قال: تجعل أثلاثًا: ثٌلث يأكله، وثلث يتصدق به، وثلث يهديه لمن شاء واستدلوا على ذلك بما روي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال علقمة: (( أمرني عبدالله -يعني ابن مسعود - أن أقوم على هديه وأن آكل ثلثه وأن أُعطي أهل أخيه عتبة ثلثًا وأن أتصدق بثلث ) )، وكذلك ورد عن ابن عمر أنه قال: (( الهدايا والضحايا: ثلث لك وثلث لأهلك، وثلث للمساكين ) )والمراد: بأهلك يعني الذين لا تنفق عليهم فتهدي لهم. وقوله: (وأن أكل أكثر جاز) لأن توزيعها أثلاثًا ليس على سبيل الوجوب وإنما هو على سبيل الأستحباب، فلو أكل أكثرها جاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت