أنها تزيد النفس طمأنينة بالشريعة وأحكامها، والنفس مجبولة على التسليم للحكم الذي عرفتْ علته. [1]
وكذلك الاستعانة بالمقاصد في فهم بعض الأحكام الشرعية التي فيها بعض الغموض كمعرفة عدم تقبيل الركنين الشاميين من البيت كما سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فأخبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشًا لم تعد بناء الكعبة على أساس إبراهيم وإدخال الحجر فيه كما في البخاري.
وبتوجيه الفتوى وتنزيلها على الوقائع، وتحقيق مقاصد الشريعة في آحاد المستفتين.
وكذلك استنباط الأحكام للوقائع المستجدة مما لم يدل عليه دليل ولا وجد له نظير يقاس عليه.
كما أن معرفة المقاصد يعين الداعية في ترتيب أولوياته، فيقدم الضروري على الحاجي وهكذا،
(1) انظر: (( شفاء الغليل ) )لابن القيم. ص: 437 طبعة السنة المحمدية.