المتعبد بتلاوته، المبدوء بسورة الفاتحة المختتم بسورة الناس، وأنزله على رسوله وحيًا بواسطة جبريل عليه السلام باللغة العربية، والمنقول إلينا بالتواتر.
فالمسلون متفقون على الاستدلال بالقرآن الكريم على العقائد والأحكام الشرعية.
ومقاصد الشرع الحكيم تعرف بالكتاب العزيز والسنة المطهرة والإجماع.
قال الشاطبي رحمه الله تعالى: نصوص الشارع مفهمة لمقاصده بل هي أول ما يتلقى منه فهم المقاصد الشرعية. اهـ. [1]
فالقرآن يعتبر دليلًا على مراعاة الشريعة للمقاصد والمصالح.
وهو ضابطا من ضوابط المصلحة بحيث يشترط لاعتبارها عدم مخالفتها له.
(1) الموافقات للشاطبي (3/ 388) .