قال العز بن عبدالسلام: ومعظم مقاصد القرآن الأمر باكتساب المصالح وأسبابها، والزجر عن اكتساب المفاسد وأسبابها.
وقال ابن عاشور: في القرآن أدلة على مقاصد الشريعة. [1]
وكون حفظه أو معرفة آيات الأحكام منه شرطًا من شروط الاجتهاد، وكذلك فهم المقاصد على كمالها مما يدل على متانة علاقة القاصد بالقرآن. [2]
والقرآن هو المرشد الأصيل، والمدرك الرئيسي في معرفة المقاصد العامة، والخاصة، والجزئية، أو الضرورات، والحاجيات، والتحسينيات. [3]
قال الدكتور: محمد سعد اليوبي: إذا كان من المعلوم أن القرآن هو أساس الشريعة الإسلامية وأصلها فإنه من الضروري للباحث عن مقاصدها، الطالب لأهدافها أن
(1) مقاصد الشريعة لابن عاشور (ص 19) .
(2) أنظر المستصفى للغزالي (4/ 6) .
(3) مقاصد الشريعة عند ابن تيمية ليوسف بن أحمد محمد البدوي (ص 317) .