ومتى انعقد الإجماع وفق شروطه المعتبرة فإنه حجة بإجماع المسلمين ولم يخالف في ذلك إلا من شذ مثل الرافضة والخوارج، والنظام. [1]
فتظهر بهذا أهمية الإجماع للمقاصد من ناحيتين:
من ناحية التعرف عليها، ومن ناحية تقويتها.
وكما أن الإجماع مهم في باب المقاصد، فكذلك معرفة المقاصد مهمة في الإجماع:
وتظهر أهميتها من ناحيتين أيضًا:
1 -أن الإجماع لا ينعقد إلا بعد اتفاق جميع مجتهدي الأمة كما سبق فالاجتهاد شرط في حصول الإجماع وشرط في اعتبار المخالفة أيضًا والاجتهاد من شروطه المعتبرة عند
(1) هو: إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري، أبو إسحاق، النظام من أئمة المعتزلة، قال البغدادي: (كان في زمان شبابه قد عاشر قومًا من الثنوية وقومًا من السمنية، وخالط بعد كبره قومًا من ملحدة الفلاسفة .. ) الفرق ص 131، وقد كفره كثير من أهل السنّة، وبعض المعتزلة أنفسهم، توفي سنة 231 هـ. انظر: التبصرة للشيرازي ص 349، والبرهان: (1/ 675)