فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 163

عن عياض بن حمار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنّ الله تعالى أوحى إليّ أنْ تواضعوا، حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد". [1]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه، إنّ الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء إنّما هو مؤمن تقيّ أو فاخر شقي الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من التراب". [2]

الجعل: في لسان العرب: حيوان معروف كالخنفساء. يدهده: أي يُدحرج.

عيبة: الكبر،"النهاية".

قال عليه الصلاة والسلام:"إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضّوه بهن أبيه ولا تكنوا". [3]

"يتعزى: الإنتماء إلى القوم يقال: عزيت الشيء وعزوته وأعزوه إذا أسندته إلى أحد والعزاء والعزوة: اسم لدعوى المستغيث وهو أن يقال يا فلان أو ياللأنصار، وياللمهاجرين". النهاية.

بهن: أي قولوا له:"عضّ أير أبيك". النهاية.

(1) رواه مسلم برقم (2856) .

(2) أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما، وهو في غاية المرام برقم (312) .

(3) أحمد في مسنده، والبخاري في الأدب المفرد وغيرهما، من حديث أُبي رضي الله عنه. وهو في الصحيحة برقم (269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت