وعن أنس - رضي الله عنه - قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكبائر فقال:"الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس"وقال:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور"أو قال:"شهادة الزور" [1] .
الزور: الكذب والباطل والتُهمة. [2]
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار في الرحى فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه". [3]
فتندلق: أي تخرج. والأقتاب: الأمعاء، واحدها قَتَب.
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رأيتُ ليلة أُسري بي رجالًا تُقرض شفاههم بمقاريض من النار، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال: الخطباء من أُمتِك الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون؟!". [4]
(1) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (5977) ،ومسلم في كتاب الإيمان برقم (88) .
(2) النهاية (2/ 318) .
(3) رواه البخاري في كتاب بدء الخلق برقم (3267) ، ومسلم في كتاب الزهد برقم (2989) .
(4) صحيح الجامع رقم (129) .