فهرس الكتاب
قَالَ: وَأَوْلَى اَلْأَقْوَال عِنْدَنَا أَنَّ اَلْمُرَادَ بِهِ مَدْحُ مَنْ لَا يَشْهَدُ شَيْئًا مِنْ اَلْبَاطِلِ وَاَللَّه أَعْلَمُ. [1]
وقال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين} . [2]
وقال الله تعالى: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور} [3] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"يُطبع المؤمن على كل شيء ليس الخيانة والكذب".
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من قضيت له من مال أخيه بغير حق لا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار" [4] .
وعن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين ألا وقول الزور وكان متكئًا فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت" [5] .
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: عَدَلَتْ شهادةٌ الزور الشركَ بالله، قرأ: {واجتنبوا قول الزور} [6] .
(1) فتح الباري (8/ 162) .
(2) سورة النساء الآية (35) .
(3) سورة الحج الآية (30) .
(4) رواه البخاري في كتاب الشهادات برقم (2680) ، ومسلم في كتاب الأقضية برقم (1713) .
(5) رواه البخاري في كتاب الشهادات برقم (2654) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (87) .
(6) رواه الطبراني في الكبير موقوفًا على ابن مسعود. وقال الألباني: حسن موقوف، صحيح الترغيب برقم (2301) .