قال الله تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون} سورة البقرة الآية (188) .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:"لَعنَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراشي والمرتَشِي" [1] .
الرشوة: الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة. وما يعطى توصلًا إلى أخذ الحق، أو دفع ظلم، فغير داخل فيه. والله أعلم. قاله الشيخ الألباني رحمه الله.
وقال:"الراشي": أصله من الرشا الذي يتوصل به إلى الماء، فـ"الراشي"من يعطي الذي يعينه على الباطل. وقال:"المرتشي": الآخذ، والذي يسعى بينهما. يسمى"رائش"، يستزيد لهذا ويستنقص لهذا. [2] .
وعرف بعضهم الرشوة: بأنها إبطال حق وإحقاق باطل.
(1) رواه أبو داود، والترمذي وقال: (حديث حسن صحيح) ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2211) .
(2) صحيح الترغيب (2/ 529) .