فهرس الكتاب
ونظر ابن عمر يومًا إلى الكعبة فقال: ما أعظمك! وأعظم حُرمتك! والمؤمن أعظم حُرمة عند الله منك. [1]
ورواه ابن حبان في صحيحه إلا أنه قال فيه:"يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه! لا تؤذوا المسلمين ولا تعيِّروهم ولا تطلبوا عثراتهم". [2]
وعن شريح بن عبيد بن جبير بن نُفير وكثير بن مرة وعمرو ابن الأسود والمقدام بن معد يكرب وابي أمامة رضي الله عنهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهُم".صحيح الترغيب رقم (2343) .
قال الله تعالى: {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) } . [3]
النميمة: نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد بينهم.
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة نمام"وفي رواية:"قتات". [4] القتات و النمام بمعنى واحد.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقبرين فقال:"إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله". [5]
(1) صحيح الترغيب رقم (2339) .
(2) صحيح الترغيب (2/ 589) .
(3) سورة نون.
(4) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6056) ، ورواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (105) .
(5) رواه البخاري في كتاب الوضوء برقم (216) ، ورواه مسلم في كتاب االطهارة برقم (292) .