خصل من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر". [1] "
قال الله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ} . سورة البقرة الآية (102) .
فالسحر كفر والساحر لا بد أن يكفر وحد الساحر القتل لأنه كفر بالله تعالى وكسبه حرام.
وأما الكاهن والعراف فكلاهما كافر بالله العظيم إذا ادَّعيا علم الغيب ولا يعلم علم الغيب إلا الله تعالى. قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد". رواه الإمام أحمد (2/ 429) ، صحيح الجامع (5939) .
وأما الذي يذهب إليهم غير مصدق بأنهم يعلمون الغيب لا يكفر ولكن لا تقبل له صلاة أربعين يومًا عقوبة له على ما فعل.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يومًا". [2]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ولا مؤمن بسحر". [3]
(1) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (34) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (58) .
(2) رواه مسلم في صحيحه برقم (1715) .
(3) أخرجه النسائي في كتاب الأشربة (8/ 318) وأحمد في المسند (3/ 314) وصححه الحاكم كما في فتح الباري (10/ 405) .