القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، ومَلِكٌ كذاب، وعَائِلٌ مستكبر» [1] . وقال: «قال الله عز وجل: العزُّ إزاري، والكبرياء ردائي، فمن ينازعني في واحدة منهما فقد عذبته» [2] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل يمشي، في حلة تعجبه نفسه، مُرَجِّلٌ رأسه، يختال في مشيته، إذ خشف الله به الأرض فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة» [3] .
من مظاهر التواضع ما يلي:
1 -إن تقدم الرجل على أمثاله فهو متكبر، وإن تأخر عنهم فهو متواضع.
2 -إن قام من مجلسه لذي علم وفضل، وأجلسه فيه، وإن قام سوى له نعله، وخرج خلفه إلى باب المنزل ليشيعه فهو تواضع.
3 -إن قام للرجل العادي وقابله ببشر وطلاقة، وتلطف معه في السؤال وأجاب دعوته وسعى في حاجته ولا يرى نفسه خيرًا منه فهو متواضع.
4 -إن زار غيره ممن هو دونه في الفضل، أو مثله وحمل معه متاعه، أو مشى معه في حاجته فهو متواضع.
5 -إن جلس إلى الفقراء والمساكين والمرضى، وأصحاب العاهات، وأجاب دعوتهم وأكل معهم وماشاهم في طريقهم فهو
(1) مسلم.
(2) مسلم.
(3) متفق عليه.