لأجبت، ولو أُهدى إلىَّ ذراع أو كراع لقبلت» رواه البخاري [1] .
قال الله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [3] .
وقال تعالى: {وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا} [4]
قال تعالى: {وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [5] ومعنى"تصعر خدك للناس"أي: تميلُه وتعْرِضُ به عن الناس تكبرًا عليهم."والمرح"التَّبَخْتُر.
وقال تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [6] إلى قوله تعالى: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ} الآيات.
1 -وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي ص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» فقال
(1) البخاري 5/ 147.
(2) المصدر السابق ص 296 - 298.
(3) سورة القصص: آية 83.
(4) سورة الإسراء: آية 37.
(5) سورة لقمان: آية 18.
(6) سورة القصص: آية 76.