الصفحة 102 من 109

2 -أخي المسلم: أكثر من التسبيح والتحميد في الركوع والسجود، فقد (كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ (رواه الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها.

3 -أخي المسلم: أكثر من الاستغفار (اللهم أغفر لي) (رب اغفر لي) وإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً) رواه البخاري.

4 -لنكثر من التوبة إلى الله - عز وجل -، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي اليَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةٍ) رواه أحمد (صحيح) .

"لنتب في اليوم سبعين مرة أو أكثر من ذلك"

5 -أكثر من التسبيح والتحميد في كل أوقاتك، فهو خفيف على اللسان، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ) رواه الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

تفسير سورة"تبت"

بسم الله الرحمن الرحيم

{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) }

التفسير:

خسرت وخابت يد أبي لهب، وضلّ عمله وسعيه وخسر هو بذاته، وتحقق هلاكه بكفره بالله ورسوله وأذية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ما دفع عنه ماله وكسبه، ولن يحميه ويردّ عنه عذاب الله وسخطه. سيدخل نارًا يصطلي بها ويحرق , وهي ذات توقُّد شديد ولهب عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت