2 -إن علينا أن نكثر من الاستغفار، فإنه لا يغفر الذنوب إلا الله الكريم"هو الغفور لذنوب عباده، المتودد لأوليائه"وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث علي - رضي الله عنه: (إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ) رواه الترمذي (صحيح) .
3 -عِظَمُ شأن هذا القرآن، فيجب العناية به، ومن ذلك:
أ - قراءته تعبدًا، وفقهه، والعمل به، والاستشفاء به.
ب_ تبليغه ومساعدة من يبلغه وحمايته، والوقوف ضد من يمنع من تبليغه، وبذل الجهد والمال والوقت في ذلك، حسب الاستطاعة، وقد قال جابر - رضي الله عنه - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه بالموقف، فقال: (أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي) رواه الترمذي وابن ماجه (صحيح) .
4 -من أسماء الله: الودود ومعناه: الحبيب إلى خلقه.
ومن أسماء الله: المجيد، ومعناه: الممجد المستحق لصفات الكمال ونعوت الجلال، فنثبت هذه الأسماء لله تعالى، نعلم أصل المعنى، ونفوِّض الكمال والكيف إلى الله تعالى، بلا تمثيل {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} .
بسم الله الرحمن الرحيم