بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم، احذر أن تكون وقت الشفق، أو غير ذلك من الوقت، على معصية الله - عز وجل -. إذا أقبل الليل إلى الفجر فليسأل كل واحد منا نفسه، على أي عمل هو؟ هل هو في طاعة الله؟ هل هو على معصية الله؟ هل هو في عمل مباح؟
فإن كان في طاعة الله فليحمد الله، وإن كان في معصية الله فليتركها فورًا، و ليتب إلى الله - عز وجل -، وإن كان في مباح فلا شيء عليه.
بل يا أخي، إن الليل كله وقت لصلاة الليل، فصل من الليل ما تيسر لك، بل إذا أذن المغرب فصل ركعتين قبل صلاة المغرب إن شئت، لقوله - صلى الله عليه وسلم: (صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ لِمَنْ شَاءَ خَشْيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً) رواه ابو داود، وللبخاري نحوه.
2 -أخي المسلم، إذا دخلت الليالي التي يكون القمر فيها بدرًا، فتذكر صيام الأيام البيض 13/ 14/15 من الشهر، لحديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا صُمْتَ مِنْ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَصُمْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ) رواه الترمذي والنسائي (صحيح) .
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) إِنَّ