الصفحة 78 من 109

-لا تؤذ أحدًا بقولٍ أو فعلٍ أو غير ذلك، ولا تقع في الذنوب؛ لأنّ الذنوب تعظم في المكان والزمان الفاضلين؛ ولأن هذا الحرم أمن، قد أمن فيه حتى الحيوان والشجر والحشائش، كما قال - صلى الله عليه وسلم - عن مكة: (لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ... الحديث) رواه الشيخان.

-لا تأخذ اللقطة من حرم مكة إلا بشرط: أن تبحث عن صاحبها، وتعرفها حتى تجده. أما أن تأخذها لتتملكها فلا يحل. وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ .. الحديث) رواه البخاري. لكن إذا أخذتها وسلمتها في مكان الأمانات المعد لذلك، فهذا أمر طيب. والله أعلم.

4 -اعلم أن الكرامة لهذا الإنسان إنما هي بالتمسك بدين الله (الإيمان والعمل الصالح) فإذا ترك دين الله، فهو في أقصى درجات السُّفول (أضلّ من الحيوانات) .

فكن أخي متطلبًا الكرامة في التمسك بهذا الدين، علمًا وعملًا وصدقًا وإصلاحًا ودعوةً إلى الله. وفق الله الجميع.

بسم الله الرحمن الرحيم

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ (15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت