الصفحة 164 من 203

في تفسير هذه الآية: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} أشار الشارح إلى أن تقديم المعمول يفيد الاختصاص، ولذا قال: نخصك بالعبادة، وهذا مأخوذ من تقديم المعمول على عامله، والعبادة تشمل التوحيد، التوحيد العلمي والتوحيد العملي، والعبادات من زكاةٍ وصيام وحجٍ وغيرها وجهاد وغيرها مما يبتغى به وجه الله -سبحانه وتعالى-، نخصك بالعبادة، ونخصك أيضًا بطلب المعونة على هذه العبادة وغيرها، فالله -سبحانه وتعالى- هو المستعان على أمور الدنيا، وأمور الآخرة، وفي حاشية الجمل قال: لما ذكر الحقيقة بالحمد ووصفه بصفاتٍ عظام تميز بها عن سائر الذوات خوطب بإياك نعبد، فبداية السورة الحمد لله رب العالمين، ذكر المفسر سابقًا أنه لا بد من تقدير: قولوا: الحمد لله رب العالمين، لماذا؟ قولوا: الحمد لله رب العالمين؟

طالب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت