الصفحة 91 من 203

مسألة الجهر بالبسملة: مسألة الجهر بالبسملة الظاهر أنها سهلة يعني ما تبي شيء، نسردها، ونبدأ بها الأسبوع القادم.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

طالب: شيخ الإسلام يقول:

والآن مع الدرس الثالث

مسألة الجهر بالبسملة، أولًا: من يرى أنها آية من الفاتحة معروف أنه يرى الجهر بها، ويكون معنى الحديث:"صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكرٍ وعمر فكانوا يفتتحون القرآن بالحمد لله"يعني بالسورة، بما في ذلك البسملة عند من يقول: بأنها آية منها، الذي يقول: بأنها ليست بآية من الفاتحة، وليست بآية من القرآن مطلقًا كالمالكية مثلًا إلا في سورة النمل، يقول: لا تقرأ لا سرًا ولا جهرًا؛ لأنهم لا يرون حتى دعاء الاستفتاح ولا التعوذ ولا غيره، الذين يرون أنها قرآن نزل للفصل بين السور، أنها ليست من الفاتحة بعينها يختلفون أيضًا، منهم من يرى الجهر، ومنهم من يرى الإسرار تبعًا للنصوص المختلفة في ذلك، فجاء في النصوص ما يدل على عدم الجهر وهو الأكثر والأصح، وجاء ما يدل على الجهر، وإن لم يكن في الصحيحين منه شيء، وجاء نفي الذكر، ذكر البسملة أصلًا، وهو في صحيح مسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت