فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ} [ (6 - 7) سورة الفاتحة] وقد بيّن الذين أنعم الله عليهم، فعدّ منهم الصديقين، وقد بيّن -صلى الله عليه وسلم- أن أبا بكرٍ -رضي الله عنه- من الصديقين، في أي مناسبة؟ نعم في قصة الإسراء، فاتضح أنه داخل في الذين أنعم الله عليهم، الذين أمرنا الله -سبحانه وتعالى- أن نسأله الهداية إلى صراطهم وطريقهم، فلم يبق لبس في أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- على الصراط المستقيم، وأن إمامته حق.
طيب الله -سبحانه وتعالى- قال عن مريم ابنة عمران: {وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ} [ (75) سورة المائدة] دخول أبي بكر في الآية ما فيه إشكال، مريم ابنة عمران، أم عيسى -عليه السلام- قال الله -سبحانه وتعالى- عنها: {وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ} [ (75) سورة المائدة] فهل مريم ممن أمرنا بأن نسأل الله -سبحانه وتعالى- طريقهم وصراطهم؟ عرفنا أن أبا بكر لا إشكال فيه، لكن مريم ابنة عمران أم عيسى -عليه السلام-؟ أقول: هل تدخل في قوله تعالى: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ} [ (7) سورة الفاتحة] ؟ الجواب يتفرع على معرفة مسألة أصولية، نعم؟
طالب: