قولهم: الاسم الأعظم لأنه يوصف بجميع الصفات كما تقول: هو الله الذي لا إله إلا هو .. ، يعني جميع الأسماء تأتي تابعة له، وجاء في الحديث الصحيح: (( إن لله تسعةً وتسعين اسمًا ) )لله، جعله هو الأصل والأسماء تابعة له، ماذا عن قوله -سبحانه وتعالى-: {صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * اللّهِ} [ (1 - 2) سورة إبراهيم] في أول سورة إبراهيم، {صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * اللّهِ} [ (1 - 2) سورة إبراهيم] هم يقولون: يأتي متبوع، ولا يأتي تابع؟ ها؟
طالب:
عطف بيان، وأما قوله: {صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * اللّهِ} على قراءة الجر، فجعل ذلك الرازي من باب عطف البيان، وليس من باب النعت، هم يمنعون أن يكون لفظ الجلالة تابع، بل يقولون: إنه دائمًا متبوع، وهذا لفظ ابن القيم -رحمه الله-، عطف البيان ليس من التوابع؟ حتى على كلام الرازي؟ إذا قلنا: بدل أو بيان أو نعت كلها توابع، ما جاء بجديد، فكونه يقول: عطف بيان، عطف البيان تابع، وش الفرق؟ هم يمنعون أن يكون لفظ الجلالة تابع، وإنما يكون متبوع، سواء قلنا: نعت أو بدل أو بيان كلها توابع.
يتبع في الإعراب الأسماء الأُوَلْ ... نعت وتوكيد وعطف وبدل