الصفحة 18 من 52

وتعرضت السيدة عائشة رضي الله عنها إلى منافسة شديدة من أمهات المؤمنين، وكان لزينب منها نصيب إلا أن عائشة أثنت عليها ثناءً عظيمًا، فقالت: أرسل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها، فقالت: يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة وأنا ساكتة، قالت: فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أي بنية ألست تحبين ما أحب"، فقالت: بلى، قال:"فأحبى هذه"، قالت:

فقامت فاطمة

حين سمعت ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرجعت إلى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرتهن بالذي، قالت وبالذي قال لها رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - فقلن لها ما نراك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقولي له إن أزواجك ينشدنك العدل في، فقالت فاطمة: والله لا أكلمه فيها أبدا، قالت عائشة: فأرسل أزواج الله عليه وسلم - زينب بنت جحش زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي التي كانت

تساميني منهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق الله تعالى ما عدا سورة من حد كانت فيها تسرع منها الفيئة، قالت فاستأذنت على رسول الله - صلى الله عليه الله - صلى الله عليه وسلم - مع عائشة في مرطها على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو الله عليه وسلم -،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت