فهرس الكتاب
قولها (لما نزل) فيها ضبطان:
1. (نَزَلَ) والمعنى: نزول الموت , ومقدماته.
2. (نُزِلَ) والمعنى: نزل ملك الموت , والملائكة معه.
قولها (خميصة) كساء له أعلام.
قولها (يحذِّر ما صنعوا , ولولا ذلك أبرز قبره , غير أنه خُشِيَ أن يُتَّخَذَ مسجدًا) الأقرب أن هذا من كلام عائشة رضي الله عنها.
قولها (ولو ذلك أبرز قبره) في البقيع مع أصحابه.
والعلة الثاني حديث (ما من نبي إلا دفن حيث قبض) رواه أحمد , والترمذي , وضعفه , وضعفه ابن كثير.
وَلِمُسْلِمٍ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ اَلنَّبِيَّ - - قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِخَمْسٍ - وَهُوَ يَقُولُ: (( إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ الحديث
تخريجه: رواه مسلم.
والشاهد: نهيه - أمته عن اتخاذ القبور مساجد.
قال في تيسير العزيز الحميد عند قوله - (فإن الله قد اتخذني خليلًا) : وفيه جواز ذكر الإنسان ما فيه من الفضل إذا دعت الحاجة إلى ذلك أ. هـ
ومن ذلك قوله: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر.
وقال ابن باز: وفي مسلم (أنبيائهم , وصالحيهم مساجد) وسقطت لأنه نقلها من اقتضاء الصراط المستقيم , وقد سقطت من هناك.
فَقَدْ نَهَى عَنْهُ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ , ثُمَّ إِنَّهُ لَعَنَ - وَهُوَ فِي اَلسِّيَاقِ - مَنْ فَعَلَهُ , وَالصَّلاةُ عِنْدَهَا مِنْ ذَلِكَ , وَإِنْ لَمْ يُبْنَ مَسْجِدٌ ....
هذا كلام ابن تيمية عن هذا الحديث , وهو كالشرح لهذا الحديث , حيث ذكر رحمه الله أن النبي - نهى عن هذا الفعل في آخر حياته، فهو نهي لم ينسخ , ولعن من فعله.
ثم بين صور اتخاذ القبور مساجد , وأنه لا يشترط بناء مسجد , بل الصلاة عندها يعتبر من اتخاذها مساجد.
قال ابن قاسم في حاشيته: هذا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية على الحديث , أدرجه المصنف رحمهما الله تعالى غير منسوب , لأنه معلوم عند غالب من يقرأ هذا الكلام أ. هـ
والعلة في منع الصلاة في المقبرة خوف الفتنة , لا النجاسة كما ذكر بعض الفقهاء.