فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 254

وقفات مع أدلة الباب

قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) } .

في هذه الآية وجوب إفراد الله بالخوف، وعدم الخوف من غيره، والمراد خوف التعبد.

ومعنى قوله تعالى (يخوف أولياءه) يخوفكم أولياءه، قال ابن القيم: جميع المفسرين على هذا المعنى. بمعناه.

وفي قراءة ابن مسعود (يخوفكم أولياءه) .

قال قتادة: يعظمهم في صدوركم.

وَقَوْلِهِ: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت