فهرس الكتاب
وقفات مع أدلة الباب
قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) } .
في هذه الآية وجوب إفراد الله بالخوف، وعدم الخوف من غيره، والمراد خوف التعبد.
ومعنى قوله تعالى (يخوف أولياءه) يخوفكم أولياءه، قال ابن القيم: جميع المفسرين على هذا المعنى. بمعناه.
وفي قراءة ابن مسعود (يخوفكم أولياءه) .
قال قتادة: يعظمهم في صدوركم.
وَقَوْلِهِ: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) } .